السيد مهدي الرجائي الموسوي

440

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وبكم أرجو إذا ما نشرت * صحف الأعمال في يوم القضا أن يراني اللَّه رقّاً خالصاً * لعلا مجدكم العالي البنا آه من نسوتكم يسرا بها * حسراً يمشون في ذلّ السبا بين أرجاسٍ لهم أفئدة * ملئت حقداً كجلمود قسا فوق أقتابٍ بها يسرى إلى الر * جس نجل ابن زياد ذي الشقا قد مزجت الدمع فيمن بدمٍ * وعلى عيني إذ نفث البكا وبقلبي حرقة من هظمكم * حرّها منذ وجودي ما خبا كم مراث فيكم أرسلتها * نظمها ينبئ عن صدق الولا يزدريها حاسدي من غيظه * حين يطويها ولبّي بالثنا ويرى للبعض منه وجهة * ذا امتناعٍ لاح ما فيه خفى يظهر النصح وفي أحشائه * من نظامي حرّ نارٍ تصطلى ويراني ضاحكاً مبتسماً * بمديحٍ وثناءٍ ودعا وإذا ما غبت عنه سل من * بغيه غضباً به عرضي برا يختل الأغمار بالزهد وفي * قلبه الفاسد مكرٌ ودها وترى في فرض عرضي جاهداً * معلناً كالنار في جزل الغضى فإذا فكّرت فيما نا لكم * هان ما ألقاه من فرط الأسى وأرى الصبر جميلًا غبّه * فاسلّي القلب منّي بالأسى يا عياذي وملاذي إن عرت * غصّةٌ تعرض في الحلق شجا كلّ عامٍ ينقضي أقضي من * حقّكم مأتم حزنٍ وعزا واسيل الدمع من نظمٍ بكم * ذاق يستفديه ربّ النهى وتراه شابني في فمه * علقماً لا يزدريه ذي الشقا وابكّي شيعةً في حبّكم * طاب منها فرعها والمحتدى وبكم أرجو نجاتي من لظى * حرّها ينزع باللفح الشوى وعليكم صلواتٌ ما بدا * كوكبٌ أظهره ليلٌ بدا